ـ سليم مطر، ولد في بغداد
1956 من عائلة مهاجرة من جنوب العراق( العمارة ـ محافظة ميسان).
ـ
غادر العراق
اواخر عام 1978
" بعد فشل ما
سمي بالجبهة
الوطنية.
ـ
بعد حوالي ثلاثة
اعوام من التجوال
والتجارب الثورية
الخائبة في
الشرق الاوسط
، إستقر في جنيف
نهاية عام 1981
، حيث تعلم الفرنسية
ثم درس في معهد
التنمية التابع
لجامعة جنيف
المختص بعلم
إجتماع العالم
الثالث.
اما
بالنسبة لمؤلفات
الكاتب، الروائية
والفكرية،
فأنها جميعا
تتمحور حول
اشكاليات الهوية
والانتماء
بمعانيها التاريخية
والنفسية والسياسية
والفكرية،
وهي كالتالي:
ـ
عام 1990 اصدر روايته
الاولى ( إمرأة
القارورة) التي
فازت بمسابقة
رياض الريس
للرواية واستقبلها
النقاد بصورة
احتفائية وإيجابية.
وهي عن مغامرات
إمرأة عراقية
خالدة منذ آلاف
الاعوام، تعيش
في داخل قارورة
سحرية يتوارثها
الاحفاد منذ
ايام سومر وحتى
الآن!!
ـ
عام 1997 اصدر كتابه
الفكري الاول
( الذات الجريحة)
الذي عالج فيه
اشكاليات الهوية
الخاصة بالامة
العراقية وكذالك
باقي الامم
العربية.
ـ
عام 2000 اصدر روايته
الثانية ( التوأم
المفقود). عن
تجوال شاب عراقي
منفي يغادر
جنيف بحثا عن
(توأمه المفقود)
ويقوده بحثه
العجيب الى
متاهات نفسية
وروحانية لم
تخطر على البال.
ـ
عام 2003 اصدر كتابه
الفكري الثاني
( جدل الهويات)،
عن اشكاليات
الفئات الاقوامية
العراقية : العرب
والاكراد والتركمان
والسريان واليزيدية
، وقد اشرك المؤلف
معه في تأليف
الفصول باحثين
مختصين من ابناء
هذه الفئات
التي تشكل كيان
الامة العراقية.
ويبقى
الطموح الاكبر
لسليم مطر ان
يساهم مع باقي
المثقفين والسياسيين
ورجال الدين
باحياء الهوية
الوطنية الجامعة
لكل فئات الامة
العراقية،
الاقوامية
والدينية والمذهبية،
وهي المهمة
التي قصرت عن
انجازها النخب
العراقية منذ
اوائل القرن
العشرين وحتى
الآن. من المستحيل
بناء دولة الديمقراطية
والعدالة في
مجتمع لايمتلك
الايمان الفكري
والنفسي بوحدته
واصالته.. ان
الاستقرار
والتجانس النفسي
والفكري المستند
على هوية وتربية
جامعة هو الذي
يضمن إقامة
الديمقراطية
وديمومتها
، وليس العكس
كما هو سائد..
ان الديمقراطية
نتيجة للتوحد
والاستقرار
اولا ثم سبب
له فيما بعد...